الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
115
تفسير روح البيان
كلها بريد الموت ورسل الموت فإذا جاء الاجل اتى ملك الموت بنفسه فقال أيها العبد كم خبر بعد خبر وكم رسول بعد رسول وكم بريد بعد بريد انا المخبر ليس بعدي خبر وانا الرسول ليس بعدي رسول أجب ربك طائعا أو مكرها فإذا قبض روحه وتصارخوا عليه قال على من تصرخون وعلى من تبكون فو اللّه ما ظلمت له أجلا ولا أكلت له رزقا بل دعاه ربه فليبك الباكي على نفسه فان لي فيكم عودات وعودات حتى لا أبقى منكم أحدا ) قال عليه السلام ( لو رأوا مكانه وسمعوا كلامه لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على أنفسهم ) قال الكاشفي [ عجب از آدمي كه با وجود چنين حريفى در كمين چكونه لاف آسايش تواند زد ] آسودگى مجوى كه از صدمت أجل * كس را ندادهاند برأت مسلمى وفي البستان بيا اى كه عمرت بهفتاد رفت * مكر خفته بودى كه بر باد رفت كه يك لحظه صورت نبندد أمان * چو پيمانه پر شد بدور زمان قال بعضهم لولا غفلة قلوب الناس ما أحال قبض أرواحهم على ملك الموت [ خير نساج قدس سره بيمار بود ملك الموت خواست كه جان أو برآرد مؤذن كفت وقت نماز شام كه اللّه أكبر اللّه أكبر خير نساج كفت يا ملك الموت باش تا فريضهء نماز بگزارم كه اين فرمان بر من فوت ميشود وفرمان تو فوت نمىشود چون نماز بگزارد سر بسجود نهاد كفت الهى آن روز كه اين وديعت مىنهادى زحمت ملك الموت در ميان نبود چه باشد كه امروز بىزحمت أو بردارى اين بكفت وجان بداد ] يا رب ار فانى كنى ما را بتيغ دوستى * مر فرشته مرك را با ما نباشد هيچ كار هر كه از جام تو روزى شربت شوق تو خورد * چون نماند آن شراب أو داند آن رنج خمار قال بعض الكبار ملك الموت هو المحبة الإلهية فإنها تقبض الأرواح عن الصفات الانسانية وتميتها عن محبوباتها لقطع تعلق الروح الإنساني عما سوى الحق تعالى فترجع إلى اللّه بجذبة ارجعي إلى ربك والموت باصطلاح أهل الحقيقة قمع هوى النفس فمن مات عن هواه حيى حياة حقيقية قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضى اللّه عنه الموت هو التوبة قال تعالى ( فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) فمن تاب فقد قتل نفسه مكن دامن از كرد زلت بشوى * كه ناكه ز بالا به بندند چوى وَلَوْ تَرى [ واگر بيني اى بيننده ] إِذِ الْمُجْرِمُونَ هم القائلون أئذا ضللنا إلخ قال في الكواشي لو وإذ للماضى ودخلتا على المستقبل هنا لان المستقبل من فعله كالماضى لتحقق وقوعه ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ النكس قلب الشيء على رأسه : وبالفارسية [ سر فرو افكندن ونكونسار كردن ] اى مطرقوا رؤسهم ومطأطئوها في موقف العرض على اللّه من الحياء والحزن والغم يقولون رَبَّنا [ اى پروردگار ما ] أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا اى صرنا ممن يبصر ويسمع وحصل لنا الاستعداد لادراك الآيات المبصرة والمسموعة وكنا من قبل عميا لاندرك شيأ فَارْجِعْنا فارددنا إلى الدنيا من رجعه رجعا اى رده وصرفه نَعْمَلْ